لسان الملك سپهر
2307
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
كان اذا أراد ان يرقد ، قال : اللّهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك ، مثلى و مثل ما بعثنى اللّه به ، كمثل رجل أتى قوما ، فقال : يا قوم انى رايت الجيش بعينى و أنا النذير العريان . قال يقول اللّه : إذا شغل عبدى ذكرى عن مسئلتى ، أعطيته افضل ما اعطى السّائلين . قال لأسماء بنت عميس : الغيلة « 1 » تخافين على بنى جعفر ، و انا وليهم فى الدّنيا و الآخرة . قال : للأنصار حين أعطى المؤلفة قلوبهم : أوجدتم من لعاعة « 2 » الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ؟ و وكلتكم إلى ايمانكم . قال واثلة : ان النبى أجلس عليا عن يمينه ، و فاطمة عن يساره ، و حسنا و حسينا بين يديه ، و لفع عليهم « 3 » بثوبه ، و قال : اللهم هؤلاء أهلى . لو امسك اللّه القطر عن النّاس ثمّ ارسله ، اصبحت طائفة به كافرين ، يقولون مطرنا بنوء « 4 » المجدح « 5 » . جاء رجل يتخطّى رقاب النّاس و النّبىّ يخطب ، فقال : اجلس فقد أذيت و أتيت . قال : المال فيه خير و شر ، فيه حمل الكل و صلة الرّحم . قالت عائشة : فقدت رسول اللّه عن فراشه ، فاخذت درعى و اخذت ازارى ، فتقنعت به ، فخرجت أمشى . فقال صلّى اللّه عليه و آله : ترب جبينك « 6 » ، أ تخافين أن يحيف اللّه عليك و رسوله ؟ أتانى جبرئيل ، فأمرنى أن آتى أهل البقيع ، فأستغفر لهم . امرت بقرية تأكل القرى و يبقى اسمها ، تنفى الخبث كما ينفى الكير خبث
--> ( 1 ) . الغيلة . هلاكت ناگهانى . ( 2 ) . لعاعة : گياه تازه روئيده شده . متاع دنيا را لعاعة گويند ، چون مانند همان گياه ثبات و دوامى ندارد . ( 3 ) . لفع عليه : پوشانيد او را . ( 4 ) . نوء : ستارهء مائل به غروب . از ابو عبيده نقل شده كه ستارگانى كه به اين نام موسومند 28 ستاره مىباشند كه در هر 13 شب يك مرتبه يكى از آنها در موقع فجر در مغرب سقوط مىكند و در همان ساعت يكى ديگر از آنها در مشرق طلوع مىنمايد . گويند اعراب جاهليت را عقيده اين بود كه عامل اصلى باران همين سقوط و طلوع انواء بيست و هشتگانه است بدون اينكه ارادهء خالق متعال در اين موضوع تأثيرى داشته باشد . لذا رسول اكرم ( ص ) عقيدهء آنها را مورد طعن قرار داده و پيروان اين مكتب را در زعرهء كفار شمردهاند . ( 5 ) . مجدح نام يكى از همان ستارهها است كه ميان دبران و ثريا واقع است . ( 6 ) . يعنى : خاكآلوده باد جبين تو . اين كلمه را عرب در مقام مدح و ذم هر دو استعمال مىكند .